بسم الله الرحمن الرحيم
يس
وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ
وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ
وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ
إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ
وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ
إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ
قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ
قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ
وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ
قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ
قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ
وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ
اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا الله الرحمن الرحيموَهُم مُّهْتَدُونَ
وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ
إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ
إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ
قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ
بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ
وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ
إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ
يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ
وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ
وَآيَةٌ لَّهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ
وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ
لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ
سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ
وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ
وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنقَذُونَ
إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاء اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ
وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ
فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ
قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ
فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ
هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ
لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ
سَلامٌ قَوْلا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ
أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ
هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ
اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ
وَلَوْ نَشَاء لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ
وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ
وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ
لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ
وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ
وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ
وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ
فَلا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ
أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ
وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ
الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ
أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
_______

‎ لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ «21» هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ «22» هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ «23» هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى
الصَّلاَةُ العَظِيمِيَّة
اللهُمَّ إِنِّي أَسْــأَلُكَ بِنُورِوَجْهِ اللهِ العَظِيْمِ الَّذِي مَلأَ أَرْكَانِ عَرْشِ اللهِ العَظِيْمِ وَقَامَتْ بِهِ الْعَوَالمُ اللهِ الْعَظِيْمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ ذِى الْقَدْرِ الْعَظِيْمِ وَعَلَى آلِ نَبِيِّ اللهِ الْعَظِيْمِ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِ اللهِ الْعَظِيْمِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ اللهِ الْعَظِيْمِ صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ اللهِ الْعَظِيْمِ تَعْظِيْمًا لِحَقِّكَ يَا مَوْلاَنَايَامُحَمَّدُ يَاذَاالْحُلُقِ الْعَظِيْمِ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِثلَ ذَلِكَ وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ كَمَا جَمَعْتَ بَيْنَ الرُّوحِ وَالنَّفْسِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا يَقَظَةً وَمَنَامًاوَاجْعَلْهُ يَارَبِّ رُوْحًا لِذَوَاتِنَامِنْ جَمِيْعِ الْوُجُوهِ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ يَاعَظِي
دٍ وَعَليَ اَلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللَّهِ ( ثلاث مرات)وَكَمَا يَلِيْقُ بِكَمَالِهِ وَاجْزِهِ عَنَّا ماَ هُوَ أَهْلُهُ
دُعَاءٌ وَاسْتِغاَثَةٌ لِنُزُوْلِ الغَيْث
رَضِيَ اللَّه تَعَلَى عَنْهُ لِسَيِّديْ عُمَر اليَاِفْي
_______



ياَ مَنْ يُغِيْثُ المُسْتَغِثُ إنْ لَمْ تُغِثْناَ مَنْ يُغِيْث
وَمَالَنَارَبٌّ مُغِيْثٌ سِوَاكَ يَارَبَّ الْعِباَد
فِيناَ صِغَارٌ رُضَّعُ فِيناَ شُيُوخٌ رُكَّعُ
كَذاَ بَهاَئِمُ رُتَّعُ وَأَنْتَ لِلْكُلِّ مُرَادُ
جَهْدُالْبَلَا حَلَّ بِنَا ضَاقَ الْفَلَا مِنْ كَرْبِنَا
وَكُلُّ ذَا مِنْ ذَنْبِنَا فَهُوَ الَّذِي طَمَسَ الفُؤَاد
إِنْ كُنْتَ غَيْثَ الْطَّائِعِيْنَ فَمَنْ يُغِيْثُ الْمُذْنِبِيْنَ
رَحْمَة خَيْرِ الرَّاحِمِيْنَ مُطْلَقَطَةٌ بِلاَقِيَاد
إِنْ كَانَ لاَيَرْجُو عَطَاكَ إِلاَّالْمُطِيْعُ إِلَى هُدَاكَ
بِمَنْ يَلُوذُ مَنْ عَصَاكَ أَنْتَ لِمَنْ قَدْ ضَلَّ هَاد
يَارَبِّ عَامِلْنَابِمَا أَنْتَ لَهُ أَهْلٌ كَمَا
عَوَّدْتَ هَذَا كَرَمَا عَبِيْدَ جُودِكَ يَاجَوَاد
يَارَبِّ قُلْتَ إسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمُ فَيَغْفِرُ
يَأْتِي السَّحَابُ الْمُمْطِرُ يُرْوِي الْعِبَادَ وَالْبِلَادَ
فَيَارَحِيْمَ الرُّحَمَا وَيَا كَرِيْمَ الْكُرَمَا
أَفِضْ أَفِضْ غَيْثَ السّمَا فِي الْأَرْضِ فَهِيَ لَنَا مِهَادُ
رَحْمَتُ رَبِّي وَسِعَتْ لِكُلِّ شَيْءٍ جَمَعَتْ
عَادَاتُهَا مَا انْقَطَعَتْ وَلَمْ تَزَلْ بِالْإِزْدِيَادِ
بِالْمُصْطَفَى جُدْ يَاكَرِيْمُ فَهْوَ الرّؤُوْفُ بِنَا الرَّحِيْمُ
مَنْ كَانَ فِي الْعِلْمِ الْقَدِيْم مِنْهُ الْوُجُوْدُ مُسْتَفَادُ
صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا غَيْثُ السَّمَاءِ إِنْسَجَمَا
وَقَدْ هَمَى فَعَمَّمَا كُلَّ الْأَبَاطِحِ وَالْوِهَاد
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَرَهْطِهِ وَحِزْبِهِ
فَهُمْ غُيُوْثُ سُحْبِهِ لِلْخَلْقِ فِيْ نَهْجِ السَّنَاد
فَاغْفِرْ لِلنَّاظِمِ يَاتَوَّاب أَيْضًا وَالنَّاشِرْ يَاوَهَّاب
عَبْدٌ وَقِيْعٌ فِي لأَعْتَاب يَرْجُو النَّجَا فِيالْمعَاد
قِرَاءَةُالمُزدَوَجَةالحَسنَاني الإستغاثة بأسماءالله الحُسْنَى
لأستاذعصره وجميع فرائدهالمرحوم
الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني,رحمه الله تعالى

______________
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي تَحَمَّدَا كَلَّمَ مُوسَى وَاصْطَفَى مُحَمَّدًا
ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ تُهْتَدَى لِخَيْرِ مُرْسَلٍ هَدَى وَسَدَّدَ
وَالآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ يَهْدِيْنَا
بِاسْمِ اْلإِلهِ وَبِهِ بَدَيْنَا وَلَوْعَبَدْنَاغَيْرَهُ شَقِيْنَا
يَا حَبَّذَا رَبًّا وَحَبَّ دِيْنَا وَحَبَّذَا مُحَمَّدٌ هَادِيْنَا
لَوْلاَه مَا كُنَّا وَلاَبَقِيْنَا
اللهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَااهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَصَلّيْنَا
فَأَنْزَلَنْ سَكِيْنَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا
نَحْنُ الْأُولَى جَاؤُوكَ مُسْلِمِيْناَ
وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْعَلَيْنَا إِذَا أَرَادُوفِتْنَةً أَبَيْنَا
وَقَدْ نَدَاعَى جَمْعُهُمْ إِلَيْنَا طِبْقَالْأَحَادِيثِ الَّتِي رَوَيْنَا
فَارْدُدْهُمُ اللهُمَّ خَاسِرِيْناَ
اللهُ يَارَحْمَانُ يَارَحِيْمُ اللهُ يَاحَيُّ وَيَاقَيُّمُ
اللهُ يَا قَوِيُّ يَا قَدِيْمُ اللهُ يَاعَلِيُّ يَاعَظِيْمُ
لاَيَنْبَغِي لِلظُّلْمِ أَنْ يَعْلُونَا
اللهُ يَالَطِيْفُ يَاعَلِيْمُ اللهُ يَارَؤُوفُ يَاحَكِيْمُ
اللهُ يَاتَوَّابُ يَاحَلِيْمُ اللهُ يَاوَهَّابُ يَاكَرِيْمُ
هَبْنَاالْعُلاَ وَاجْعَلْ عِدَانَاالدُّوَنَا
اللهُ يَامَالِكُ يَامُنِيْرُ اللهُ يَامَلِيْكُ يَاقَدِيْرُ
اللهُ يَا مَوْلَى وَيَانَصِيْرُ اللهُ أَنْتَ الْمَلِكُ الْكَبِيْرُ
لَيْسَ عِدَانَا لَكَ مُعْجِزِيْنَا
اللهُ يَاشَاكِرُ يَاشَكُورُ اللهُ يَاعَفُوُّ يَاغَفُورُ
اللهُ يَاعَالِمُ يَاخَبِيْرُ اللهُ يَافَتَّاحُ يَابَصِيْرُ
لاَتَحْرِمَنَّافَتْحَكَ الْمُبِيْنَا
اللهُ يَاظَاهِرُ يَاجَلِيْلُ اللهُ يَابَاطِنُ يَاوَكِيْلُ
اللهُ يَاصَادِقُ يَاحَامِيْلُ اللهُ يَاحَافِظُ يَاكَفِيْلُ
كُنْ حَافِظًا لَنَا وَكُنْ مُعِيْنَا
اللهُ يَاغَنِيُّ يَاحَمِيْدُ اللهُ يَامُغْنِي وَيَارَشِيْدُ
اللهُ يَامُبْدِئُ يَامُعِيْدُ اللهُ يَاعَزِيْزُ يَامَجِيْدُ
لِعِزِّكَ التَّوْحِيْدُ يَشْكُوالْهُونَا
اللهُ يَاقَادِرُ يَامُقْتَدِرُ اللهُ يَاتَاهِرُ يَامُؤَخِّرُ
اللهُ يَا فَاطِرُ يَامُصَوِّرُ اللهُ يَامُحْصِي وَيَامُدَبِّرُ
دَبِّرْ لَنَا وَدَمِّرِالْعَادِيْنَ
اللهُ يَادَائِمُ لاَيَمُوتُ اللهُ يَاقَائِمُ لاَيَفُوتُ
اللهُ يَامُحْيِي وَلاَمُمِيْتُ اللهُ يَامُغِيْثُ يَامُقِيْتُ
كُنْ غَوْثَنَا وحصْنَنَا الْحَصِيْنَا
اللهُ يَابَاسِطُ أَنْتَ الْوَاسِعُ اللهُ يَاقَابِضُ أَنْتَ الْمَانِعُ اللهُ يَاخَافِضُ أَنْتَ الْرَّافِعُ أللهُ يَاخَالِقُ أَنْتَ الْجَامِعُ إرْفَعْ مَعَالِيْنَا لِعِلِّيِّينا
اللهُ ذُوالْمَعَارِجِ الرَّفِيْعُ اللهُ يَاوَافِي وَيَاسَرِيْعُ
يَانُورُ يَاهَادِى وَيَابَدِيْع اللهُ يَاكَافِي وَيَاسَمِيْعُ
أَدَّبْتَنَا بِمَا جَرَى يَكْفِيْنَا
اللهُ ذُوالجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ اللهُ ذُوالطَّوْلِ عَلَى الدَّوَامِ
اللهُ يَاذَاالْفَضْلِ وَالْإِنْعَامِ وَالسَّيِّدُ الْمُطْلَقُ لِلْأَنَامِ
اِرْحَمْ عَبِيْدًالَكَ عَابِدِيْنَا
اللهُ يَا أَوَّلُ أَنْـت َالْوَاحِدُ اللهُ يَا آخِرُ أَنْتَ الرَّشِدُ
يَاوِتْرُيَامُتَكَبِّرُ يَاوَاجِدُ يَابَرُّ يَامُتَفَضِّلُ يَامَاجِدُ
بِفَضْلِكَ أَقْبَلْنَاعَلَى مَا فِيْنَا
اللهُ يَامُبِيْنُ يَاوَدُودُ اللهُ يَا مُحِيْطُ يَاشَهِيْدُ
اللهُ يَامَنِيْنُ يَاشَدِيْدُ يَامَنْ هُوَالْفَعَّالُ مَا يُرِيْدُ
إِنَّ ضِعَافٌ لَكَ قَدْلَجَيْنَا
اللهُ يَا مُعِزُّ يَامُقَدِّمُ اللهُ يَامُذِلُّ يَامُنْتَقِمُ
الْبَادِئُ البَافَلاَيَنْعَدِمُ المُحْسِنُ الْوَالِي الْحَفِيْظُ الأكْرَمُ
لَيْسَ لَنَا سِوَاكَ مَنْ يَحْمِيْنَا
اللهُ يَاوَارِثُ أَنْتَ الأَبَدُ اللهُ يَابَاعِثُ أَنْتَ الأَحَدُ
يَامَالِكَ الْمُلْكِ الإِلهُ الصَّمَدُ لاَكُفْؤٌ لاَوَالِدٌلاَوَلَدُ
كُفَّ الْعِدَا عَنَّا فَقَدْ أُوذِيْنَا
اللهُ يَاغَالِبُ يَاقَهَّارُ اللهُ يَانَافِعُ أَنْتَ الضَّارُّ
اللهُ يَابَارِئُ يَاغَفَّارُ يَارَبِّ يَاذَالْقُوَّةِ الجَبَّارُ
قَوِّمْ لَنَا الدُّنْيَاوَقَوِّ الدِّيْنَا
اللهُ رَبُّ الْعِزَّةِ السَّلاَمُ المُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَلَّامُ
ذُوالرَّحْمَةِالأَعْلَى الْأَعَزُّ التَّامُّ مَنْ دِيْنُهُ الْحَقُّ هُوَالإِسْلاَمُ
قَيِّضْ لَهُ اللهُمَّ نَاصِرِيْنَا
اللهُمَّ أَنْتَ الْمُتَعَالِي الحَكَمُ الفَرْدُ ذُوالعَرْشِ الوَلِيُّ الأَحْكَمُ
الْغَافِرُ الْمُعْطِي الْجَوَادُ الْمُنْعِمُ العَادِلُ العَدْلُ الصَّبُورُالأَرْحَامُ
مَكِّنْ لَنَا فِي أَرْضِنَا تَمْكِيْنَا
اللهُ يَاقُدُّوسُ يَابُرْهَانُ يَابَرُّ يَاحَنَّانُ يَامَنَّانُ
يَاحَقُّ يَامُقْسِطُ يَادَيَّانُ تَبَارَكْت أَسْمَاؤُكَ الْحِسَانُ
بِهَا قَرَعْنَا بَابَكَ الْمَصُونَا
اللهُ يَاخَلَّاقُ يَامُنِيْبُ اللهُ يَارَزَّاقُ يَا حَسِيْبُ
اللهُ يَاقَرِيْبُ يَارَقِيْبُ المُسْتَعَانُ السَّامِعُ المُجِيْبُ
إِنَّادَعَوْنَاكَ إسْتَجِبْ آمِي
{هيللة}
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ*
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ*مُحَمَّدْ رَسُـوْلُ اللَّهْ
بِهَا يَثْبُتُ اْلإِيْمَانْ*بِهَا يَحْصُلُ اْلأَمَانْ*
كَرِّرْ أَيُّهَا اْلإِنْسَانْ*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
تَكْرَارُهَا مَا أَحْلاَهْ*مَا أَبْهَاهُ مَا أَعْلاَهْ
تُدْنِي الْعَبْدَ مِنْ مَوْلاَهْ*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
قَدْ أَتَانَا فِي اْلأَخْبَارْ*عَنِ النَّبِيِّ الْمُخْتَارْ*
أَنَّ أَفْضَلَ اْلأَذْكَارْ*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
جَمَعَتْ مَعْنَى التَّوْحِيْد*وَدَلَّتْ بِلاَ مَزِيْد*
كَرِّرْ أَيُّهَا الْمُرِيْد*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
ذَاكِرُهَا لاََ يَشْقَى*لاَ يَنَالُ فَرَقَا*
هِيَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
هِيَ حِصْنُكَ الْحَصِيْن*هِيَ دِرْعُكَ الْمَتِيْن*
ذِكْرُ رَبِّ الْعَالَمِيْن*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
بِهَا الْفَوْزُ وَالنَّجَاةْ*فِيْهَا كُلُّ الْبَرَكَاتْ*
تُنْجِيْ مِنْ كُلِّ اْلآفَاتْ*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
بِهَا تُمْحَى السَّيِّئَاتْ*بِهَا تَنْمُوْ الْحَسَنَاتْ*
بِهَا تُنَالُ الْخَيْرَاتْ*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
بِهَا لِلسُّقْمِ دَوَا*فِيْهَا لِلضُّعْفِ قُوَى*
هِيَ كِلْمَةُ التَّقْوَى*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
هِيَ شِفَاءُ الصُّدُوْر*هِيَ نُوْرٌ عَلَى نُوْر*
ذِكْرُ رَبِّكَ الْغَفُوْر*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
هِيَ النِّعْمَةُ الْعُظْمَى*هِيَ الْمقَامُ اْلأَسْمَى
لَيْسَ يُبْقِيْ أَلَمَا*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
هِيَ شِفَاءُ الْعِلَلْ*فِيْهَا إِصْلاَحُ الْخَلَلْ*
فَاذْكُرْ لاَ تَنْسَ الْمَلَلْ*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
لاَزِمُوْهَا يَا إِخْوَانْ*نَوِّرُوْا بِهَا الْجَنَانْ
إِنَّ مِفْتاَحَ الْجِنَانْ*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
لاَزِمُوْهَا بِاْلأَسْحَارْ*وَالْعَشِيِّ وَاْلإِبْكَارْ*
تَسْتَمِدُّوْا مِنْ أَنوَارْ*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
نَوِّرُوْا بِهَا الْقُلُوْب*مَحِّصُوْا بِِهَا الذُّنُوْب*
إِنَّ أَعْظَمَ الْمَطْلُوْب*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
هِيَ الرَّحْمَةُ الْكُبْرَى*فِي الدُّنْيَا وَفِي اْلأُخْرَى*
أَعْلَى اْلأَذْكَارِ أَجْرَا*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
لاَ تَغْفَلْ عَنْهَا وَلاَ*تَتْرُكْ تَنْزِيْهَ الْمَوْلَى*
إِنَّ الْمَثَلَ اْلأَعْلَى*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
حَافِظُوْا عَلَى اْلأَوْقَاتْ*دَاوِمُوْا عَلَى الطَّاعَاتْ*
تُنْجِيْكُمْ مِنَ اْلآفاَتْ*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
يُقَارِنُهَا اْلإِقْرَارْ*بِرِسَاَلةِ الْمُخْتَارْ*
مَنْ حَبَانَا مِنْ أَنْوَارْ*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
خَيْرِ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهْ*صَاحِبِ الْعِزِّ وَالْجَاهْ
خَاتِمِ رُسْلِ اْلإِلَهْ*لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ
بِسْمِ الله ِالرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
يس (1) يس يس يس يس يس يس
وَالْقُرْآنِ الْحَكِيْمِ(2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِيْنَ(3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ(4)تَنْزِيْلَ الْعَزِيْزِ الرَّحِيْمِ (5)لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُوْنَ (6)لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُوْنَ(7)إِنَّا جَعَلْنَا فِيْ أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى اْلأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُوْنَ(8)وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيْهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُوْنَ(9)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةَ وَسَلاَمَ أَهْلِ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرَضِيْنَ عَلَيْهِ وَأَجْرِ يَا مَوْلاَنَا لُطْفَكَ الْخَفِيَّ فِيْ أَمْرِ عَبْدَيْكَ السَّيِّدِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالشَّيْخِ مَيْمُوْنِ زُبَيْرٍ وَأَهْلِهِمَا وَأَوْلاَدِهِمَا وَطُلاَّبِهِمَا وَمَنْ مَعَهُمَا وَأَرِهِمَا سِرَّ جَمِيْلِ صُنْعِكَ فِيمَا يُرِيْدَانِهِ وَيُؤَمِّلاَنِهِ مِنْكَ يَا اللَّهُ يَا سَمِيْعُ يَا قَرِيْبُ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.وَأَغْشِ عَنْهُمَا وَمَنْ مَعَهُمَا أَبْصَارَ اْلأَشْرَارِ وَالظَّلَمَةِ حَتَّى لاَ يُبَالُوْا بِأَبْصَارِهِمْ.يَكَادُ سَنَابَرْقِهِ يَذْهَبُ بِاْلأَبْصَارِ يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِيْ ذَلِكَ لَعِبْرَةً ِلأُوْلِي اْلأَبْصَارِ.اللَّهُمَّ يَا مَنْ نُوْرُهُ فِيْ سِرِّهِ وَسِرُّهُ فِيْ خَلْقِهِ أَخْفِ عَبْدَيْكَ السَّيِّدَ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَالشَّيْخَ مَيْمُوْنَ زُبَيْرٍ وَمَنْ مَعَهُمَا عَنْ عُيُوْنِ اْلأَعْدَاءِ وَالْحَاقِدِيْنَ وَالْحَاسِدِيْنَ وَالطَّاغِيْنَ كَمَا أَخْفَيْتَ الرُّوْحَ فِي الْجَسَدِ يَا اللَّهُ.
وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُوْنَ(10)إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيْمٍ (11)
اللَّهُمَّ بَشِّرْ عَبْدَيْكَ السَّيِّدَ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَالشَّيْخَ مَيْمُوْنَ زُبَيْرٍ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيْمٍ وَقَرِّبْهُمَا إِلَيْكَ قُرْبَ الْعَارِفِيْنَ وَنَزِّهْهُمَا عَنِ الْفَوَاحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَأَزِلْ عَنْهُمَا عَلائِقَ الذَّمِّ وَالطَّبْعِ لِيَكُوْنَا مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ يَا اللَّهُ يَا نُوْرُ يَا حَقُّ يَا مُبِيْنُ يَا قَدِيْمَ اْلإِحْسَانِ إِحْسَانُكَ الْقَدِيْمُ اُكْسُ عَبْدَيْكَ السَّيِّدَ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَالشَّيْخَ مَيْمُوْنَ زُبَيْرٍ مِنْ نُوْرِكَ وَعَلِّمْهُمَا مِنْ عِلْمِكَ وَأَفْهِمْهُمَا عَنْكَ وَأَسْمِعْهُمَا مِنْكَ وَبَصِّرْهُمَا بِكَ وَأَقِمْهُمَا بِشُهُوْدِكَ وَأَلْبِسْهُمَا لِبَاسَ التَّقْوَى مِنْكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا سَمِيْعُ يَا عَلِيْمُ يَا حَلِيْمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيْمُ.
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِيْ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوْا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِيْ إِمَامٍ مُبِيْنٍ (12)وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُوْنَ(13)إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوْهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوْا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُوْنَ(14)قَالُوْا مَا أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُوْنَ (15)قَالُوْا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُوْنَ (16)وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِيْنُ(17) قَالُوْا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوْا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيْمٌ(18)قَالُوْا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُوْنَ (19)وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِيْنَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوْا الْمُرْسَلِيْنَ(20)اتَّبِعُوْا مَنْ لاَ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُوْنَ(21)وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِيْ فَطَرَنِيْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ(22)أَأَتَّخِذُ مِنْ دُوْنِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لاَ تُغْنِ عَنِّيْ شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنْقِذُوْنِ(23)إِنِّيْ إِذاً لَفِيْ ضَلاَلٍ مُبِيْنٍ(24)إِنِّيْ آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُوْنِ(25)قِيْلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِيْ يَعْلَمُوْنَ(26)بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّيْ وَجَعَلَنِيْ مِنَ الْمُكْرَمِيْنَ(27)
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ. اللَّهُمَّ أَكْرِمْنَا وَإِيَّاهُمَا بِالْفَهْمِ وَالْحِفْظِ فِي الْكِتَابِ وَالسُّـنَّةِ وعُلُوْمِهِمَا وَقَضَاءِ الْحَوَائِجِ فِيْ الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ. اللَّهُمَّ أَكْرِمْنَا وَإِيَّاهُمَا بِالْفَهْمِ وَالْحِفْظِ فِي الْكِتَابِ وَالسُّـنَّةِ وعُلُوْمِهِمَا وَقَضَاءِ الْحَوَائِجِ فِيْ الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِيْنَ(28)إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُوْنَ(29)يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيْهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كَانُوْا بِهِ يَسْتَهْزِءُوْنَ(30)أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُوْنِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُوْنَ (31)وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيْعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُوْنَ (32)وَآيَةٌ لَهُمُ اْلأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُوْنَ (33)وَجَعَلْنَا فِيْهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيْلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيْهَا مِنَ الْعُيُوْنِ(34)لِيَأْكُلُوْا مِنْ ثَمَرِهِِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيْهِمْ أَفَلاَ يَشْكُرُوْنَ(35)سُبْحَانَ الَّذِيْ خَلَقَ اْلأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ اْلأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُوْنَ(36)وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَاهُمْ مُظْلِمُوْنَ(37)وَالشَّمْسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ(38)
ذَلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ
ذَلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ

ذَلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ
ذَلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ

ذَلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ
ذَلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ

ذَلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ
ذَلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ

ذَلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ
ذَلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ

ذَلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ
ذَلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ

ذَلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ لَنَا وَلَهُمَا مِنْ فَضْلِكَ الْعَمِيْمِ الْوَاسِعِ السَّابِغِ مَا تُغْنِيْنَا وَإِيَّاهُمَا بِهِ عَنْ جَمِيْعِ خَلْقِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُوْنِ الْقَدِيْمِ(39)لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِيْ لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلاَ اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِيْ فَلَكٍ يَسْبَحُوْنَ(40)وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِيْ الْفُلْكِ الْمَشْحُوْنِ(41)وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُوْنَ(42)وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلاَ صَرِيْخَ لَهُمْ وَلاَ هُمْ يُنْقَذُوْنَ(43)إِلاَّ رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِيْنٍ(44)وَإِذَا قِيْلَ لَهُمُ اتَّقُوْا مَا بَيْنَ أَيْدِيْكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُوْنَ(45)وَمَا تَأْتِيْهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُوْا عَنْهَا مُعْرِضِيْنَ(46)وَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ أَنْفِقُوْا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا لِلَّذِيْنَ آمَنُوْا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِيْ ضَلاَلٍ مُبِيْنٍ(47)وَيَقُولُوْنَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيْنَ(48)مَا يَنْظُرُوْنَ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُوْنَ(49)فَلاَ يَسْتَطِيْعُوْنَ تَوْصِيَةً وَلاَ إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُوْنَ (50)وَنُفِخَ فِيْ الصُّوْرِ فَإِذَا هُمْ مِنَ اْلأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُوْنَ(51)قَالُوْا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُوْنَ(52)إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيْعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُوْنَ(53)فَالْيَوْمَ لاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلاَ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ(54)إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِيْ شُغُلٍ فَاكِهُوْنَ(55)هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِيْ ظِلاَلٍ عَلَى اْلأَرَائِكِ مُتَّكِئُوْنَ(56)لَهُمْ فِيْهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُوْنَ(57)سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ(58)
سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ
سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ

سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ
سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ

سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ
سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ

سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ
سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ

سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ
سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ

سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ
سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ

سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ
سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ

سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ.اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا وَإِيَّاهُمَا مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ وَفِتَنِهِمَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ.اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا وَإِيَّاهُمَا مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ وَفِتَنِهِمَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُوْنَ(59)أَلمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِيْ آدَمَ أَنْ لاَ تَعْبدُوْا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِيْنٌ(60)وَأَنِ اعْبُدُوْنِيْ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيْمٌ(61)وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيْرًا أَفَلَمْ تَكُونُوْا تَعْقِلُوْنَ(62)هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِيْ كُنْتُمْ تُوْعَدُوْنَ(63)اِصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُوْنَ(64)الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيْهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوْا يَكْسِبُوْنَ (65)
اللَّهُمَّ كُفَّ عَنَّا وَعَنِ السَيِّدِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالشَّيْخِ مَيْمُوْنِ زُبَيْرٍ وَمَنْ مَعَهُمَا أَلْسِنَةَ اْلأَعْدَاءِ وَاغْلُلْ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَارْبُطْ عَلَى قُلُوْبِهِمْ وَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا مِنْ نُوْرِ عَظَمَتِكَ وَحِجَابًا مِنْ قُوَّتِكَ وَجُنْدًا مِنْ سُلْطَانِكَ إِنَّكَ حَيٌّ قَادِرٌ مُقْتَدِرٌ قَهَّارٌ.شَاهَتِ الْوُجُوْهُ شَاهَتِ الْوُجُوْهُ شَاهَتِ الْوُجُوْهُ وَعَمِيَتِ اْلأَبْصَارُ وَكَلَّتِ اْلأَلْسُنُ وَوَجِلَتِ الْقُلُوبُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَهُمْ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ وَشَرَّهُمْ تَحْتَ أَقْدَامِهِمْ وَخَاتَمَ سُلَيْمَانَ بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ لاَ يَسْمَعُوْنَ وَلاَ يُبْصِرُوْنَ وَلاَ يَنْطِقُوْنَ بِحَقِّ كهيعص فَسَيَكْفِيْكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ.
وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوْا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُوْنَ(66)وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوْا مُضِيًّا وَلاَ يَرْجِعُوْنَ(67)وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِيْ الْخَلْقِ أَفَلاَ يَعْقِلُوْنَ(68)وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِيْ لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِيْنٌ (69)لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِيْنَ(70) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِيْنَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُوْنَ(71)
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِيْ إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيْمِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيْمِ. اللَّهُمَّ مَلِّكْنَا وَعَبْدَيْكَ السَّيِّدَ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَالشَّيْخَ مَيْمُوْنَ زُبَيْرٍ مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيَا واْلآخِرَةِ وَذلِّلْ لَنَا وَلَهُمَا صِعَابَهُمَا بِحَقِّ هَذِهِ السُّوْرَةِ الشَّرِيْفَةِ وَبِحَقِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ. إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوْبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُوْنَ (72)وَلَهُمْ فِيْهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلاَ يَشْكُرُوْنَ(73)وَاتَّخَذُوْا مِنْ دُوْنِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُوْنَ(74)لاَ يَسْتَطِيْعُوْنَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُوْنَ(75)فَلاَ يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّوْنَ وَمَا يُعْلِنُوْنَ (76)أَوَلَمْ يَرَ اْلإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيْمٌ مُبِيْنٌ(77)وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِيْ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيْمٌ (78)
اللَّهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلاَمًا تَامًّا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِيْ تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِمِ وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيْمِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ فِيْ كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُوْمٍ لَكَ. يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا مَنْ يُحْيِيْ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيْمٌ أَحْيِ رُوْحَنَا وَرُوْحَيْ عَبْدَيْكَ السَيِّدِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالشَّيْخِ مَيْمُوْنِ زُبَيْرٍ وَمَحَبَّتَنَا وَمَحَبَّتَهُمَا فِيْ قُلُوْبِ خَلْقِكَ أَجْمَعِيْنَ. إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
قُلْ يُحْيِيْهَا الَّذِيْ أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيْمٌ(79)الَّذِيْ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ اْلأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُوْنَ(80)
أَوَلَيْسَ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى بَلَى قَدِيْرٌ عَلَى أَنْ يَفْعَلَ لَنَا وَلَهُمَا بِالْعَفْوِ وَالْمُعَافَاةِ وَأَنْ يَدْفَعَ عَنَّا وَعَنْهُمَا كُلَّ الْفِتَنِ وَاْلآفَاتِ وَأَنْ يَقْضِيَ لَنَا وَلَهُمَا فِيْ الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
أَوَلَيْسَ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى بَلَى قَدِيْرٌ عَلَى أَنْ يَفْعَلَ لَنَا وَلَهُمَا بِالْعَفْوِ وَالْمُعَافَاةِ وَأَنْ يَدْفَعَ عَنَّا وَعَنْهُمَا كُلَّ الْفِتَنِ وَاْلآفَاتِ وَأَنْ يَقْضِيَ لَنَا وَلَهُمَا فِيْ الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
أَوَلَيْسَ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى بَلَى قَدِيْرٌ عَلَى أَنْ يَفْعَلَ لَنَا وَلَهُمَا بِالْعَفْوِ وَالْمُعَافَاةِ وَأَنْ يَدْفَعَ عَنَّا وَعَنْهُمَا كُلَّ الْفِتَنِ وَاْلآفَاتِ وَأَنْ يَقْضِيَ لَنَا وَلَهُمَا فِيْ الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
أَوَلَيْسَ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍعَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى بَلَى قَدِيْرٌ عَلَى أَنْ يَفْعَلَ لَنَا وَلَهُمَا بِالْعَفْوِ وَالْمُعَافَاةِ وَأَنْ يَدْفَعَ عَنَّا وَعَنْهُمَا كُلَّ الْفِتَنِ وَاْلآفَاتِ وَأَنْ يَقْضِيَ لَنَا وَلَهُمَا فِيْ الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
أَوَلَيْسَ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيْمُ(81)إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُوْلَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(82) فَسُبْحَانَ الَّذِيْ بِيَدِهِ مَلَكُوْتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ(83)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ.بِِسْمِ اللَّهِ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيْمُ.بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ .بِسْمِ اللَّهِ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ ذُو الْجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ.بِسْمِ اللَّهِ الَّذِيْ لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِيْ اْلأَرْضِ وَلاَ فِيْ السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ.اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ.يَا مُفَرِّجُ فَرِّجْ عَنَّا يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيْثِِيْنَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيْثِيْنَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيْثِيْنَ أَغِثْنَا أَغِثْنَا أَغِثْنَا وَأَغِثْ عَبْدَيْكَ السَّيِّدَ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ والشَّيْخَ مَيْمُوْنَ زُبَيْرٍ وَأَهْلَهُمَا وَأَوْلاَدَهُمَا وَمَنْ مَعَهُمَا يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ اِرْحَمْنَا وَإِيَّاهُمَا إِنَّكَ جَعَلْتَ يس شِفَاءً لِمَنْ قَرَأَهَا وَلِمَنْ قُرِأَتْ عَلَيْهِ أَلْفَ شِفَاءٍ وَأَلْفَ دَوَاءٍ وَأَلْفَ بَرَكَةٍ وَأَلْفَ رَحْمَةٍ وَأَلْفَ نِعْمَةٍ وَسَمَّيْتَهَا عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُعِمَّةَ تَعُمُّ لِصَاحِبِهَا خَيْرَ الدَّارَيْنِ وَالدَّافِعَةَ تَدْفَعُ عَنَّا كُلَّ سُوْءٍ وَبَلِيَّةٍ وَحُزْنٍ وَتَقْضِيْ حَاجَتَنَا احْفَظْنَا وَاحْفَظْ عَبْدَيْكَ السَِّيِّدَ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَالشَّيْخَ مَيْمُوْنَ زُبَيْرٍ عَنِ الْفَضِيْحَتَيْنِ الْفَقْرِ وَالدَّيْنِ سُبْحَانَ الْمُنَفِّسِ عَنْ كُلِّ مَدْيُوْنٍ سُبْحَانَ الْمُخَلِّصِ عَنْ كُلِّ مَسْجُوْنٍ سُبْحَانَ الْمُفَرِّجِ عَنْ كُلِّ مَحْزُوْنٍ سُبْحَانَ مُجْرِيَ الْماَءِ فِيْ الْبِحَارِ وَالْعُيُوْنِ سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ خَزَائِنَهُ بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّوْنِ سُبْحَانَ مَنْ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُوْنُ فَسُبْحَانَ الَّذِيْ بِيَدِهِ مَلَكُوْتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ يَا مُفَرِّجُ فَرِّجْ عَنَّا وَعَنْ عَبْدَيْكَ السَيِّدِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالشَّيْخِ مَيْمُوْنِ زُبَيْرٍ هُمُوْمَنَا وَغُمُوْمَنَا فَرَجًا عَاجِلاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ وَاغْفِرْ ِلأَبُوْيَ السَيِّدِ مُحَمَّدٍ عَلَوِيٍّ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَعْلِ دَرَجَتَهُ فِيْ الْجَنَّةِ وَأَعِدْ عَلَيْنَا مِنْ أَسْرَارِهِ وَأَنْوَارِهِ وَعُلُوْمِهِ وَبَرَكَاتِهِ فِيْ الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِه وَصَحْبِه وَسَلَّمَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
{هذه الخصائص لرسول الله صلى الله عليه وسلم}
يقرأها الشيخ ميمون زبير بعد قراءة تفسير الجلالين يوم الأحد
مَوْلاَيَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا
عَلَى حَبِيْبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ
هُوَ الْحَبِيْبُ الَّذِيْ تُرْجَى شَفَاعَتُهُ
لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ اْلأَهْوَالِ مُقْتَحَِمِ
يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى بَلِّغْ مَقَاصِدَنَا
وَاغْفِرْ لَنَا مَا مَضَى يَا وَاسِعَ الْكَرَمِ
لَمْ يَحْتَلِمْ قَطُّ طَهَ مُطْلَقًا أَبَدًا
وَمَا تَثَائَبَ أَصْلاً فِيْ مَدَى الزَّمَنِ
مِنْهُ الدَّوَابُّ فَلَمْ تَهْرَبْ وَمَا وَقَعَتْ
ذُبَابَةٌ أَبَدًا فِيْ جِسْمِهِ الْحَسَنِ
بِخَلْفِهِ كَأَمَامٍ رُؤْيَةٌ ثَبَتَتْ
وَلاَ يُرَى إِثْرُ بَوْلٍ مِنْهُ فِيْ عَلَنِ
وَقَلْبُهُ لَمْ يَنَمْ وَالْعَيْنُ قَدْ نَعَسَتْ
وَلاَ يُرَى ظِلُّهُ فِيْ الشَّمْسِ ذُوْ فَطَنِ
كِتْفَاهُ قَدْ عَلَتَا قَوْمًا إِذَا جَلَسُوْا
عِنْدَ الْوِلاَدَةِ صِفْ يَا ذَا بِمُخْتَتِِنِ
هَذِي الْخَصَائِصَ فَاحْفَظْهَا تَكُنْ آمِنًا
مِنْ شَرِّ نَارٍ وَسُرَّاقٍ وَمِنْ مِحَنِ